السبت، 22 أكتوبر 2016

برنامج التقنية ودورها الوطني (مشاركة المركز في فعاليات اليوم الوطني)

                    اليوم الوطني ال 86 للمملكة العربية السعودية

للوطن يوم ..وله عمر.. فيه تتحدث القلوب وتفيض المشاعر ويتجدد الولاء

وطني ..لاتحزن على من خانك فإن خانك زمرة اخلص لك الباقون
بكل معاني الحب واسمى عبارات المشاعر نفذ المركز
                       يوم الاثنين الموافق 26/12 /1437هـ 
برنامج اذاعي متكامل للاحتفال باليوم الوطني بالتعاون مع الاستاذة الفاضلة سهام عبدالخالق 
تخللته الكثير من العروض والمشاركات من قبل الطالبات وتم اعداد ركن بالاعمال المنفذة من قبل الجميع معلمات وطالبات






الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

التقنية ودورها الوطني ( ورشة عمل / اميتوا الباطل بالسكوت عنه )

                  ضمن تفعيل برنامج التقنية ودورها الوطني تم تنفيذ ورشة بعنوان
                                     ( اميتوا الباطل بالسكوت عنه )

تضمنت المحاور التالية




تعرف الشــــــــائعــــــة
هي معلومات وروايات قابلة للتصديق يتناقلها الناس بالكلام دون أن تكون هناك معايير مؤكدة للصدق.
أهداف نشر الشائعات
1-أهداف نفسيه معنوية: تعتبر الشائعات من أكثر أساليب الحرب النفسية تأثيرا علي الروح المعنوية  فهي تسعي إلي 
خلق جو من البلبلة والشك  وزعزعة الثقة بالنفس وبث الروح الانهزامية والتفرقة والاستسلام.
2-أهداف سياسية :وهي تتمثل بالتشكيك بالمواقف والخطط التي يضعها  مسئولو الدولة مستغلة في ذلك بعض العناصر 
السلبية (تنظيمات – مؤسسات – هيئات -أشخاص) أو بواسطة الدعاية السامة عبر الإعلام ووسائله المتعددة.
3-أهداف اجتماعية : تتمثل في الشائعات التي يوجهها أفراد المجتمع إلي بعضهم البعض أو يوجهها تنظيم إلي تنظيم آخر 
بهدف إثارة الفتن والخصومات  وتعميق الخلافات والمشاكل.
4-أهداف اقتصادية : حيث تستغل الشائعات الظروف الاقتصادية السيئة ( بطالة- نقص المواد التموينية –عدم وجود 
رواتب- الحصار والمعابر  ) بهدف إثارة الفوضى والقلق بين أفراد المجتمع.
5-أهداف عسكرية : وهي تهدف إلي التأثير علي الروح المعنوية لدي المقاتل والمواطن بهدف القضاء علي الصمود والإرادة.
6-أهداف لا أخلاقية : وهي التي تشكك بقيم وأخلاق الأمة خاصة التشكيك برموز وقادات الشعب الذين يمثلون مجد الأمة 
عبر تاريخها المتواصل.
طرق مواجهة الشـــــائعـــــــــــات
3-      عدم تلقي الأخبار إلا من مصدر موثوق {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً 
بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6
4-      عدم نشر الشائعات التي يبثها الأعداء في صفوف المسلمين والرجوع فورا إلي القيادة لمعرفة الهدف من وراء 
الشائعة {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ 
يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء83
5-      تهدف الشائعات ضمن الحرب النفسية إلي إخافه المسلمين من الموت والفقر وقد عالج الإسلام هذا الأمر
 موضحات أن الموت بيد الله لا أحد يقدمه ولا أحد يؤخره،  فقال تعالي:{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ }ق43،  
وقال عن الرزق :{وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ }الذاريات22
6-      النزاعات والخلافات بين المسلمين باب كبير يدخل منه الأعداء في حربهم النفسية والعسكرية لذلك حرص 
الإسلام 
علي سد هذا المنفذ فقال تعالي {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ
 مَعَ الصَّابِرِينَ }الأنفال46
7-      التعبئة النفسية الإيمانية للجنود المؤمنة بالله فنذكرهم بفضل الجهاد في سبيل الله وفضل الشهادة في سبيل الله 
من هذه الأمور التي من شأنها ألا يلتفت المسلمون إلي تهديدات العدو ولا يعبئون بها  فهم في حالة تعبئة إيمانية 
تربطهم بالله عز وجل .








الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

كل عام وانتم بحير _استعدادات المركز للعام الجديد_


   احبائي متابعي مدونة مركز مصادر التعلم بمجمع ام رومان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد إجازة طويلة انفكّت فيها غالب القيود، وانطلق فيها الطّلاب بعيداً عن مستلزمات الواجبات والتّكاليف؛ فطال السّهر، وكثُر الخروج، وتعدّدت البرامج التّرفيهية، وغابت في كثير من الأحيان الرّقابة بحجة التّرفيه تارة، والفسحة تارة أخرى، فانهدمت بعض القوانين، ونُسي بعض ما قد حُفظ، وغاب ما قد عُرف، واندثرت قيمة الوقت.

إن أبنائنا وطلابنا وطالباتنا  الثّروة الحقيقيّة لهذا المجتمع، اللَّبِنَة التي نضعها لنؤسّس عليها جدران بلادنا، والقواعد التي نرفع عليها بُنيان أوطاننا. مستقبل طلابنا وطالباتنا بين ذراعي الأسرة والمدرسة،

فالأسرة بتوافقها الاجتماعيّ ورسوخ مبادئها وصحّة عقيدتها وحسن تربيتها تُنشئ فتياناً وفتيات لديهم القدرة على تلقّي العلم والعمل به،
أما المدرسة، الرّكيزة والبيت الثّاني للأبناء، ففيها تغرس القيم وتنبت المبادئ، وتُكبّر الأمال، وتعلو بالهمم، فإن غابت أو فسدت أو تهاونت فلن تجد صدراً ولا قلباً ولا عيناً تلجأ إليها، ومتى قامت المدرسة بدورها وجدتها قد أشعلت النور، وأشعّت الضّياء، وأنارت طريق السّعادة والرخاء،
فجتهدوا احبائي في تعليمكم لفلذات الاكباد ، وضعوا رقابة الله دائمًا نصب أعينكم قبل رقابة البشر عليكم، ولا يكن شبح الامتحان همكم الوحيد. تخلقوا بالخلق الحسن، اصبروا وارحموا واعطفوا، فإن من المعلمين من تبقى ذكراه عاطرة في أذهان طلابه، ومنهم من لسان حال طلابه ومقالهم مستريح ومستراح منه. واعلموا أن الدارسين يسمعون بأعينهم أكثر من سماعهم بآذانهم، فالقدوة الحقة في الفعال قبل الأقوال.
اسأل العلي القدير ان يجعلة عام خير وبركة وان يحفظ علينا امننا وبلادنا وجنودنا انه ولي ذلك والقادر علية

استعددات المركز لاستقبال العام الدراسي الجديد

تم بفضل الله الاستعداد لاستقبال الطالبات والمعلمات حيت تم تجهيز السجلات وترتيب قاعات الدراسة وتنظيفها وعمل صيانه سريعة للاجهزة للتأكد من سلامتها
كم تم الاستعانه بمجمع مدارس ام البهاء لتزويدنا بالفائض من الكتب والموسوعات والمعاجم لديهم وذلك بالاتصال والتسيق مع اختصاصية المركز الاستاذة الفاضلة نوال التي رحبت بالفكرة وبدأت في جرد المكتبة لديها وعمل الاجرات المطلوبة لتقل الكتب بشكل رسمي
تجهيز سجلات المركز



ستزود المكتبة بأذن الله بالكتب بالتعاون مع مركز مصادر ام البهاء